الصحف العربية

الصحة

دليل عالم العرب

الصحف المصرية

صحة

دليل المواقع

عالم العرب الرئيسية
الصفحة الرئيسية

ألعاب عالم العرب

أخبار الرياضة

ألبوم صور

العاب

أخبار
 الرياضة

صور

الصفحة الرئيسية للصحة  | اخبار الصحة | معلومات صحية| العلاج بالاعشاب| ركن المراَة

 

الشاي الاخضر يقي من السرطان:

قال باحثون ان الشاي الأخضر يكافح الاورام السرطانية اذ يمنع نمو الأوعية الدموية التي تغذي هذه الاورام وتساعدها على البقاء والنمو.

والمزايا المكافحة للسرطان الناتجة عن تناول الشاي الأخضر الشائع في اليابان والصين خصوصاً موثقة ومعروفة لكن العلماء تاكدوا الآن من كيفية عملها.

وقال الباحثون في معهد كارولينسكا في ستوكهولم في خطاب لصحيفة نيتشر العلمية (الطبيعة) إن السر يكمن في مركب " أي،جي،سي،جي" الذي يوقف نشاط انزيم ضروري لنمو السرطان.

وقال الطبيب يهاي كاو في حديث بالهاتف " توصلنا الى الآلية المحتملة التي يكافح بها الشاي الاخضر السرطان " واضاف ((نمو جميع الأورام يحتاج لإمدادها بالدم والى نمو أوعية دموية جديدة ... ونحن افترضنا ما اذا كان تناول الشاي يمكن ان يوقف هذه العملية)).

واختبر الباحثون تجربتهم على الفئران، ووجدوا ان تناول الشاي الاخضر فقط أوقف نمو الأوعية الدموية الجديدة ومنع انتشار الأورام الى رئة الفئران. اضافة الى ان " أي، جي، سي، جي" قد لا تكون المادة الوحيدة المكافحة للسرطان في الشاي الأخضر لكنهم مقتنعون بأنها مادة مهمة. والى جانب الحد من انتشار السرطان يعتقد الباحثون ان للشاي الاخضر فوائد تتعلق بمكافحة امراض اخرى تعتمد على العملية نفسها مثل العمى الناتج عن مرض السكري. وقال (:أو) ان تناول الشاي الأخضر لفترات طويلة مهم جداً لانه يوقف نمو الأوعية الدموية المغذية للآورام لكنه حذر من تناول كميات كبيرة منه اثناء الحمل او اثناء التئام الجروح حيث تكون هناك حاجة كبيرة للأوعية الدموية الجديدة.

 جريدة اليوم (العدد 9422)

 الربيع قد يعني احمرار العينين وسيلان الانف:

بوتسدام -المانيا- د.ب.أ :

شمس الربيع تضاحك بواكير الزهور على اشجار اوربا. ربما يكون ذلك منظرا رومانسيا للبعض ولكنه لاخرين يسبب حكة واحمرار بالعينين ونوبات من العطاس وجريان الانف. انه ربيع موسم الحساسية.

وفقا للتقديرات هناك 33 مليون الماني يعانون من نوع او اخر من الحساسية التي يتسبب فيها غبار اللقاح (غبار الطلع). واذا حدث زان كان الطقس معتدلا بصورة غير عادية فان ذلك يؤدي الى تاثر العديد من الاشخاص في وقت مبكر من شهر فبراير عندما تثير الريح الازهار على الاشجار. بعض الاشخاص يعانون من حساسية تعرف بالتفاعلات المتقاطعة.

وتحتوي الكثير من الاصناف الغذائية على مواد تماثل مسببات الحساسية من الناحية الحيوية ويمكن ان تسبب في الام بالمعدة وحكة بمناطق معينة من الفم والحلق وايضا بثور على الجلد.

ووفقا لما ذكره الاتحاد الطبي لاخصائي الحساسية الالماني بهامبورغ فان الحساسية التي يثيرها اللقاح قد تسبب اظطرابا بالمعدة.

واصبحت الحساسية مثل حمى القش في الازدياد ويعاني شخص واحد من بين كل ثلاثة اشخاص تفاعل جسمة الزائد مع مواد تكون في العادة غير ضارة كما تقول كريستا بوز التي تعمل مع منظمة المانية متخصصة في مساعدة المصابين بامراض الربو والحساسية ومقرها هامبورغ.

وقد كانت هذه النسبة قبل عشرين عاما شخصاً واحد لكل ثمانية اشخاص، ومن المفارقات أن نجد أن الزيادة في عدد الاشخاص الذين يعانون من الحساسية ذو صلة بزيادة النظافة في دول العالم الغنية، وتقول استيفاني غيسن العضو بالاتحاد الطبي لأخصائيي الحساسية الألمان بأن هنالك نظرية تعرف بـ " نظرية الطفل القذر ".

وتضيف استيافني بأن الاطفال الذين يلعبون في الأوساخ يقوون مناعتهم بينما نجد في الجانب الآخر بأن الاطفال المعتنى بهم جيداً يصابون بالحساسية المفرطة تجاه مواد غير ضارة نسبياً. إلا ان ظاهرة الحساسية لم يتم بحثها بالكامل كما ان ليس جميع الحساسيات قد عرفت تماماً .. وتلعب الملوثات في البيئة والعوامل الوراثية دوراً بارزاً في الإصابة بالحساسية.

وتقول غيسن انه ينبغي للأبوين استشارة طبيب إذا كان كلاهما مصاباً بالحساسية، وكما تحذر كريستا بوز بأنه ليس الأطفال فقط هم المعرضون لخطر الحساسية اذ ان كل بالغ يمكن أن يصاب بها وفي أي وقت.

وفقاً للاطباء فإن فرص العلاج من الحساسية اليوم جيدة فقد سهلت اختبارات الجلد التشخيص المبكر للحساسية المحتملة كما أن الأدوية الحديثة يمكن استعمالها لكبح الشكاوى. ويمكن لأخصائي الحساسية تطوير برامج تطعيم تتيح للشخص الذي يعاني من الحساسية أن يصبح تدريجياً صاحب مناعة ضد المواد التي تسبب له الحساسية.

وبلغت نسبة النجاح في هذه البرامج في حالات حساسية اللقاح 90 بالمائة في حالة التزام المريض بالعلاج الذي وصف له واتباع النصائح السلوكية الإضافية التي قدمها له الاطباء.

وفي حالة حساسية عثة الغبار بلغت نسبة النجاح من 70 إلى 90 بالمائة ، ايضا توفر خدمات الارصاد الجوية معلومات عن حبوب اللقاح تسمح للأشخاص الذين يعانون من هذا النوع من الحساسية بتفادي الأماكن التي يوجد بها اللقاح.

وفي أسوأ الحالات المحتملة يمكن أن تتحول نوبة من النشق الربيعي إلى نوبة ربو كاملة. ويقدر الأطباء عدد الاشخاص الذين توفوا في المانيا نتيجة للإصابة بالربو بخمسة آلاف في عام 1997م.

وتقول غيسن ان الحساسية ليست مسؤولة عن هذه الوفيات ولكن يمكن للربو أ، يتطور إذا لم يقم المرضى بإستشارة الطبيبللعلاج من حمى القش التي تصيبهم في وقتها وتقول كريستا بوز ان المعلومات المتوفرة عن الحساسية مثل حمى القش غير كافية.

ذبابة الفاكهة تشكل أمل جديد لمرضى السكر والكبد:

 قال علماء بريطانيون بأن ذبابة الفاكهة قد تعطي أملا جديدا لمرضى الكبد والسكر في ايجاد حل لدائهم.

ووفقاً للدراسة التي اجراها علماء من المعهد القومي للبحوث الطبية في بريطانيا فقد تم اكتشاف الخلايا المسؤولة عن تكسير جزيئات الدهون في الذبابة المنزلية، والتي تسمى علمياً بذبابة "دروسوفيلا".

ووجد الباحثون ان طريقة استخلاص الطاقة من جزيئات الدهون في ذبابة الفاكهة تشبه إلى حد كبير تلك التي يقوم بها جسم الانسان مما يفتح باب الأمل للتوصل الى طرق علاجية وأدوية افضل بعد ان تتم دراسة عمليات الأيض لدى الذبابة بشكل ادق واكبر.

ويضطلع كبد الانسان بعملية تحويل الدهون المختزنة في الجسم إلى طاقة خلال الفترات الطويلة نسبيا والتي تفصل بين كل وجبة غذائية وما يليها.

ويؤدي اي خلل في عمليات تخزين تحويل الدهون إلى طاقة والتي قد تنتج عن البدانة للإصابة بمرض السكر أو بأمراض أخرى في الجهاز الهضمي.

وقد اكتشف العلماء اشتراك ذبابة الفاكهة وجسم الانسان في العديد من الجينات المسؤولة عن ذلك مما يتيح فرصة أفضل لفهم طبيعة الأمراض التي تصيب البشر.

ويثبت الاكتشاف الجديد أن الذبابة تعمل على تخزين الدهون ثم حرقها لتحويلها لطاقة بطريقة تعد هي الاشبه لتلك التي يعمل بها جسم الانسان.

ويأمل القائمون على البحث أن تؤدي دراسات اعمق على الذبابة في اختبار أدوية تفيد مرضى الكبد من البشر. نقلا عن موقع ماشي دوت كوم

  الأسبرين يعالج الصداع النصفي:

توصل فريق من العلماء الالمان بقيادة الباحث هانس كريستوف دينير وهو مدير قسم الأعصاب في جامعة اسن إلى إمكانية علاج الصداع النصفي بالأسبرين.

وتمكن دينير من خلال تجاربه إثبات أن للأسبرين قادر على التعامل مع الصداع النصفي بطريقة فعالة تماماً مثل العقاقير المخصصة لعلاج هذا المرض الخطير.

ووفقاً للباحث الألماني فإن الأسبرين يعتبر بديلاً أقل سعراً وله عوارض جانبية أقل، وفعاليته تعادل عقار "سماتريبتان" في شفاء أعراض الصداع النصفي مثل الغثيان والحساسية من الضوء.

وشرع دينير، وهو باحث رئيسي شارك في أكثر من 20 بحثاً حول علاج هذه الظاهرة والوقاية منها، في دراسة تطبيقات الأسبرين من أجل الوقاية من حوادث الأوعية الدموية الدماغية ومن هناك انتقل إلى الجوانب المتعلقة بالشفاء من الصداع النصفي.  نقلا عن موقع ماشي دوت كوم   

النظام الغذائي قليل الكربوهيدرات مفيد لقلب المرأة:

اكتشفت دراسة جديدة ان النظام الغذائي الذي لا يحتوي على كميات كبيرة من الكربوهيدرات يقلل من مخاطر الاصابة بامراض القلب في السيدات.

وبالرغم من ان انظمة الحمية الغذائية تقتصد في الخبز والاغذية الاخرى الغنية بالكربوهيدرات الا ان هذا لا يمت بصلة لحمية الدهنون المعروفة بحمية أتكنز والتي يربطها الكثيرون لمصطلح حمية الكربوهيدرات.

وقد اوضحت الدراسة البحثية المنشورة في عدد 9 نوفمبر من مجلة نيو انجلاند الطبية والتي شملت اكثر 82,000 سيدة، اوضحت ان تساوي نسبة امراض القلب لدى السيدات اللواتي يستهلكن كميات كبيرة او صغيرة من الكربوهيدرات.

كما ان خطر الاصابة بامراض القلب كان اقل بـ30% عند السيدات اللاتي حصلن على البروتين من مصادر نباتية اذا ما تمت مقارنتهن باللاتي يحصلن عليه من اللحوم.

وقد لاحظ الباحثون ان حمية أتكنز والتي اشتهرت بعد تقديمها في السبعينات تسمح بالاستهلاك اللامحدود من الدهون النباتية.

يقول الباحث توماس هالتون: "اشعر بأن خلاصة هذا البحث هو ان الحمية بنوعيها (قليل الدهون و قليل الكربوهيدرات) غير مثالي". "كليهما يحتوي على نقاط ضعف وقوة. الا انه بالامكان اخذ افضل خصائصهما والتخلص من سلبياتهما عن طريق اختيار الخضروات الصحية كمصدر للدهون والبروتينات". ووفقاً لهالتون والذي يعمل كمدرس في كلية سيمونز بمدينة بوسطن فيتلخص الهدف الاساسي "في اتخاذ خطوات لتقليل كمية سكرية الدم واستبدالها بفواكه قليلة السكرية وخضروات وحبوب كاملة بالاضافة الى الحصول على البروتين والدهون من مصادر نباتية من اجل انقى الكربوهيدرات واعلاها سكرية".

وقد تابعت الدراسة الحالة الصحية لاكثر من 82,802 سيدة فيما سمي ببرنامج صحة الممرضات والتي استمرت على مدار 20 عاماً وقد ركزت الدراسة على امراض القلب والشرايين.

وقد قامت السيدات بملء استفتاء عن عاداتهم الغذائية واستخدمت المعلومات لحساب نسب الطاقة المأخوذة من الكربوهيدرات والدهون والبروتين.

تقول سوزان مورس وهي خبيرة تغذية تعمل في مستشفى سان بولس بولاية مينيابولس ومتحدثة رسمية باسم الجمعية الامريكية للحمية، تقول: "الرسالة الرئيسية التي خرجت بها من هذا البحث هو ان النظام الغذائي الغني بالبروتينات والدهون النباتية يتميز بتقليل خطورة الاصابة بامراض القلب". تقول مورس ان السيدات اللواتي خضعن للتجربة وصفن ان ما يظنه البعض يحتوي على كميات قليلة من الكربوهيدرات هو في الحقيقة متوسط الكربوهيدرات. تضيف مورس: "عندما تنظر الى كيات الكربوهيدرات في النظام الغذائي الخاص بالسيدات اللاتي يتحدثن عن كميات قليلة من الكربوهيدرات هن في الحقيقة لا يأكلن كميات قليلة من الكربوهيدرات كما هو الحال مع حمية اتكنز.

ومن الصعب استخلاص ارشادات محددة مبنية على تلك الدراسة نظراً لوجود عوامل مؤهلة كثيرة واسئلة متعلقة بالطعام التي تأكله السيدات. "كما انه من الصعب ايضا الاستنتاج بأن حمية اتكنز تؤثر على مخاطر الاصابة بامراض القلب".

وتقول مورس ان رؤية التأثير الايجابي لاكل الدهون والبروتينات النباتية بوضوح في البحث كانت مريحة للغاية. "لقد تحدثنا عن ذلك لسنوات ومن الجيد ان نرى مصادقة ذلك لدى مجموعة كبيرة من السيدات. نقلا عن موقع ماشي دوت كوم

اساءة استخدام المضادات تسبب مقاومة البكتيريا:

اخيراً توصل العلماء الى دلائل قوية على صحة الاعتقاد السائد بان الاكثار من استخدام المضادات الحيوية دون داعي يؤدي الى ظهور مقاومة الميكروبات لهذه الادوية.

يقول مؤلف الدراسة الدكتور هيرمان جوسنز والذي نشر في مجلة لانسيت الطبية الانجليزية: "قامت الكثير من الدراسات بالربط بين استخدام المضادات الحيوية ومقاومة الميكروبات. الا ان كل هذه الدراسات بنيت على ادلة غير مباشرة. تعد هذه الدراسة هي الاولى التي تبرهن مباشرةً على ان استخدام المضادات الحيوية يؤدي الى ظهور مقاومة".

وكان باحثون من مستشفى أنتورب الجامعي في بلجيكا قد اجروا هذه الدراسة تحت قيادة جوسنز الذي يعمل كأستاذ الاحياء الدقيقة.

وقد بينت الدراسة على ان المضادات الحيوية لها تأثير كبير على الميكروبات الطبيعية مثل الفلورا كما ان المضادات الحيوية المختلفة والتي تتبع نفس العائلة لها تأثيرات متفاوتة على باكتيريا الجسم.

في الدراسة تمت الاستعانة بمتطوعين اصحاء واعطائهم مضادات حيوية مختلفة مثل الأزيثروميسين او الكلاريثوميسين والتي تتبع عائلة مضادات الماكروليد فيما اعطى فريق ثالث ادوية وهمية.

وقد قام الباحثون بفحص المتطوعين بشكل دوري لملاحظة تأثير استخدام المضادات الحيوية على مقاومة البكتيريا العقدية.

وكما هو متوقع فقد وجد الباحثون ان مستويات المقاومة ارتفعت في الفريق الذي اعطى الأزيثروميسين بنسبة 50% بعد ثمانية ايام من الاستخدام فيما ارتفعت باكثر من 53% في فريق الكلاريثوميسين فيما لم يسجل الفريق الذي لم يأخذ مضادات حيوية اي ارتفاع.

وفي الوقت الذي زاد الأزيثروميسين من مقاومة الميكروبات على المدى القصير فقد بدى ان الكلاريثوميسين غير فعال في التعامل مع بكتيريا تحمل جين يسمى اي ار ام والذي يبدي مقاومة كبيرة لعائلة الماكروليد.

كما بدا ان المضادات الحيوية اثرت على البكتيريا الغير ضارة في الفم واستمر هذا التأثير بعد مرور 180 يوماً.

واشار جوسينز الى ان دراسات اخرى بينت ان جينات المقاومة تنتشر بين البكتيريا مما يتسبب في مشاكل مثل التهاب الاذن والحلق. وقد يتسبب ذلك في صعوبة علاج مثل هذه المشاكل.

ووفقاً للباحثين فان الدراسة تخلص الى انه يتعين على الاطباء الاخذ في الاعتبار ان للمضادات الحيوية تأثيرات طويلة الامد قبل وصف الادوية للمرضى.

الا ان الاختلاف في طريقة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية المختلفة يجعل من الضروري اجراء المزيد من الابحاث.

تقول الدكتورة ستيفاني دانسر في مقال مرافق للدراسة ان النتائج تملأ فراغاً كبيراً فيما يتعلق بعلم الامراض والمضادات الحيوية.

"لدينا الان دليل مباشر على ما سبق ان كان مجرد اعتقاد. هذا ما كنا بحاجة اليه".

تقول دانسر: "لدى قناعة كبيرة بان المضادات الحيوية الفعالة على وشك النفاد".

    نقلا عن موقع ماشي دوت كوم 

التقليل من السكريات في الصغر يحد من الامراض فيما بعد:

اظهرت دراسة جديدة ان اعراض امراض القلب والسكر والتي توجد غالباً في الكبار اصبحت ملحوظة بشكل تزايد في المراهقين وهو ما يرجح ان الاقلال من السكريات خلال فترة الصغر قد يحد من خطر الامراض المزمنة فيما بعد.

الباحثة اليسون فينتيورا، والتي تعمل في مركز ابحاث سمنة الاطفال في جامعة ولاية بنسيلفانيا الامريكية، تقول: "الابحاث على السمنة والمشاكل المرتبطة بها مثل ارتفاع ضغط الدم والنوع الثاني ن مرض السكر كلها معنية بكبار السن ... الا ان الزيادة المضطردة في وزن الاطفال جعلتنا نرى هذه المشاكل في اعمار صغيرة".

وقد قامت فينتيورا وزملائها بدراسة الامراض المتراكمة مثل مقاومة الانسولين وتكدس السمنة عند منطقة منتصف الجسم وارتفاع ضغط الدم وما يعرف بالكليسترول الجيد والتي يعتقد انها مرتبطة بامراض القلب والاوعية الدموية والسكر في الكبار.

وتراكم مثل هذه الامراض وهي ما تعرف علمياً بأعراض الايض هي مؤشر قوي على الامراض المزمنة ويجرى عليها العديد من الابحاث في الكبار والصغار.

تقول فينتيورا: "يعتقد الباحثون ان مقاومة الانسولين هي الصفة الضمنية التي يترتب عليها تراكم كل المشاكل الاخرى. يعتقد الان ان زيادة الوزن قد تكون الحافز لمقاومة الانسولين والتي تتسبب في سلسلة من المخاطر".

الا ان الباحثون يضيفون ان بيانات قليلة فقط هي التي تؤكد انتشار الامراض المتراكمة في الاطفال ويرجع ذلك الى انهم لا يخضعون للفحص بصفة دورية. الا ان فريق فينتيورا يحاول ايجاد سجل للمخاطر التي تترتب على معاناة الاطفال من مشاكل في التغذية وتظهر فيما بعد عند البلوغ.

وتنظر الدراسة، والتي مولت من قبل المعهد الامريكي القومي للصحة، الى اشياء مختلفة مثل ضغط الدم ومحيط الوسط ومستويات الكوليسترول والجلوكوز في 154 طفلة في الثالثة عشرة بالاضافة الى ابائهن.

وقد حصلت الدراسة على بيانات غذاء ونشاط الاطفال وآبائهم منذ ان كان الاطفال في الخامسة من عمرهم.

"قمنا بالنظر الى سجلات مختلفة بحثاً عن علامات الامراض المتراكمة عندما كان الاطفال في الثالثة عشرة ثم قمنا بالرجوع الى الوراء والنظر الى بياناتهم في اعمار مبكرة لمعرفة اسباب الاعراض منذ البداية".

ومن المنتظر ان تنشر نتائج البحث في عدد هذا الشهر (ديسمبر) من مجلة الاكاديمية الامريكية لطب الاطفال.

وقد بينت الاحصائيات وجود اربعة مجموعات خطر في هذه العينة:

• فتيات سجلن ارتفاع في ضغط الدم ومحيط الوسط.
• فتيات سجلن نسب مرتفعة من الترايجليسرايد مع انخفاض في نسب الكوليسترول.
• فتيات سجلن نتائج جيدة في جميع مؤشرات الامراض المتراكمة.
• فتيات سجلن غير جيدة في جميع مؤشرات الامراض المتراكمة.

وتوضح فينتيورا قائلةً: "اردنا ان نرى ما اذا كان بامكاننا ايجاد سجلات مخاطر عالية واخرى منخفضة في الشريحة التي قمنا بفحصها. ثم اردنا ان نرى ما اذا كان هناك خاصية معينة في المرحلة العمرية ما بين سن 5 و 11 سنة يمكننا من خلالها التنبأ بنسبة خطر اعلى او اقل".

كما ترجح نتائج البحث ان الفتيات في مجموعتي الخطر المعنية بارتفاع ضغط الدم والامراض المتراكمة هن الاتي ازدادت اوزانهن واحجامهن بشكل كبير ما بين سن 5 و 13 سنة مقارنةً بالمجموعتين الاخيرتين. كما كانت الفتيات في مجموعة خطر الامراض المتراكمة كن من تناولن كميات كبيرة من المشروبات السكرية ما بين سن 5 و 9 سنوات مقارنةً بالثلاث مجموعات الاخرى.

الا ان باحثي جامعة ولاية بنسلفانيا يحذرون من تعميم نتائج هذه الدراسة.

الى ذلك تقول فينتيورا: "ليس لدينا البيانات المستقبلية الخاصة بتلك الفتيات وكل ما يمكننا القيام به الان هو مجاولة التنبأ بكون بعض الفتيات هن اكثر عرضة للدخول في مجموعة خطر ارتفاع ضغط الدم او امراض القلب او السكر مثلاً".

وبالرغم من عدم كون الدراسة تبين اي الفتيات بالضبط سيعانين من امراض مزمنة الا ان فينتيورا تقول ان النتائج تظهر دلائل على الامراض المتراكمة في مرحلة المراهقة المبكرة. كما ان النتائج توضح مسار بعض الامراض التي يمكن اجتنابها باتباع بعض الخطوات منذ الصغر.

ويركز الباحثون ايضاً على حقيقة ان الدراسة اشتملت على فتيات فقط.

وفي النهاية تضيف فينتيورا: "التاريخ العائلي لا يلعب دوراً. يبدو انه بامكاننا منع تطور الامراض المتراكمة في الاطفال من خلال اتخاذ بعض الخطوات في الصغر. بالتحكم في زيادة الوزن وكمية المشروبات السكرية من الممكن الوقاية من الامراض فيما بعد". نقلا عن موقع ماشي دوت كوم 

امل جديد لمرضى السكر :

يعكف فريق من العلماء في تايوان على تطوير اقراص انسولين مصنوعة من مادة كيميائية موجودة في قشر الجمبري لتحل محل الحقن.

وقد توصل الفريق البحثى التابع لجامعة تسونج هوا الوطنية لعمل غلاف يسمى "نانوبارتكل" يمنع تكسير الدواء عند تعرضه لعصارة المعدة الحمضية.

ومع ذلك فإن كمية الانسولين المستخدمة في التجارب على الفئران اكبر بكثير من الكمية المطلوبة لجسم الانسان.

ويعمل الانسولين في جسم الانسان على منع مستويات السكر الدم من الارتفاع.

ويعاني مرضى السكر من عدم قدرة اجسامهم على افراز كمية كافية من الانسولين مما يتطلب ادخال انسولين صناعي الى الجسم.

ونظراً لعدم قدرة الادوية التي تحتوي على بروتينات كيميائية من احتمال العصارة الهضمية للمعدة حال بلعها عن طريق الفم يضطر مرضى السكر الى استخدام الحقن والبديل الوحيد لذلك هو استعمال البخاخات الانفية.

وتكمن اهمية البحث التايواني في ان العلماء توصلوا الى طريقة لتغليف الانسولين في كبسولة مقاومة لافرازات المعدة الحمضية والعصارة الهضمية لكن حجمها سيكون صغير جدا بحيث تمتص من قبل جدار الامعاء الدقيقة لتفرز ما تحمله في مجرى الدم.

ويقوم الباحثون بوضع الانسولين في كبسولات من مادة الكيتوسان وهي مادة طبيعية من الكربوهيدات متوفرة في قشر الجمبري.

وقد صممت الكبسولة الجديدة بطريقة معينة تجعلها تلتصق بجدار الامعاء الدقيقة مما يزيد من فرص امتصاصها لتقوم بتفريغ محتوياتها في المكان المخصص.

وقد تم حقن الفئران بدواء يعطي تأثير شبيه بمرض السكر لمعرفة ما اذا كان الاكتشاف الجديد سينجح في خفض نسب السكر في الحيوانات.

ولم يظهر على الفئران تغير كبير لدى اعطائهم الانسولين عن طريق الفم دون كبسولة الا ان الفئران التي اعطيت الكبسولات الجديدة اظهرت انخفاضاً كبيراً في مستويات سكر الدم مما يؤكد وصول الدواء الى الدم.

وقد نشر البحث في العدد الحالي من مجلة "بايوماكرومولكيولز" او الجزيئات الحيوية بالغة الصغر.

الا ان متحدثة باسم جمعية مرضى السكر في المملكة المتحدة حذرت المرضى من توقع ان تتوافر الاقراص في الاسواق قريباً.

تقول المتحدثة في بيان للجمعية: "يعاني اكثر من 700,000 شخص في المملكة المتحدة فقط من حقن الانسولين لذا فان امكانية ان يستبدل هؤلاء واخرون حول العالم الحقن بكبسولات تأخذ بالفم سيؤثر تأثيراً كبيراً في تحسين ظروف حياتهم".

"حتى الان لم يتم تجربة الدواء سوى على الفئران في الوقت الذي لم يتم اطعامهم لمدة 12 ساعة".

"نود ان نرى نتائج ايجابية مشابهة في اشخاص يعانون من مرض السكر لدى تغذيتهم بشكل طبيعي".

"يوضح البحث ضرورة توفر كمية كبيرة من الانسولين للسيطرة على نسب سكر الدم".

"نرحب بكل الابحاث التي تهدف الى تفعيل ادوية الانسولين وجعلها انسب لاستخدام مرضى السكر". نقلا عن موقع ماشي دوت كوم 


   




 

الشاي الاخضر يقي من السرطان

  امل جديد لمرضى السكر

  الأسبرين يعالج الصداع النصفي

عالم العرب | لماذا عالم العرب | من نحن | اتصل بنا | للاعلان معنا

جميع الحقوق محفوظة لعالم العرب  Copyright © 2016 alamelarab.com